انتصارات عسكرية وهزائم سياسية: هل تعيد صناديق الاقتراع رسم الشرق الأوسط؟

الدرس الاستراتيجي الأهم: قد تنتصر الجيوش في ميادين القتال، لكن الحكومات تخسر في صناديق الاقتراع عندما تعجز عن تحويل انتصاراتها العسكرية إلى مكاسب سياسية واقتصادية يشعر بها المواطن.

الخطأ القرطاجي الاستراتيجي

ان الحروب بين الأعداء الاستراتيجيين لا يمكن تحليلها وفهمها من خلال التصنيفات الأخلاقية والسياسية وعبارات الديمقراطية والتشدد الديني والإرهاب والسلام والشيطنة وحدها، ولكن تحليلها في ضوء المصالح الجيوسياسية وحسابات القوة والنفوذ وأهداف الردع الحديث والاحتواء التقليدي وإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية والدولية ، يعطيها دلالة واضحة لإمكانية تغيير الخرائط السياسية والجغرافية في منطقة متحركة كالشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي.